أعضاء مجلس إدارة موسستنا هم كنديون يعملون مع مجموعة كبيرة من ذوي الخبرات وذلك من أجل بناء شخصية طلاب مدرسة السلام من خلال التعليم والانفتاح والقيم الديمقراطية

Hazar Mahayni - رئيسة المؤسسة

 هزار المهايني هي صيدلانية كندية تخرجت من جامعة مونتريال وهي عضو في نقابة الصيادلة لمقاطعة كيبيك. لديها تاريخ طويل وغني من العمل التطوعي في مجال التعليم. إذ أنها من المؤسسين لمدرسة السلام في مونتريال سنة ١٩٩٦، وهي واحدة من مدارس اللغة العربية المرموقة في مقاطعة كيبيك. ولدت هزار في مدينة دمشق وهي من أصول سورية، لذلك وجدت نفسها ملتزمة بتقديم المساعدة والإغاثة لأطفال اللاجئين السوريين النازحين والذين حرموا من حقهم الطبيعي في التعليم. تم إنشاء مدرسة السلام في عام ٢٠١٢ كأول مدرسة للاجئين في الريحانية – تركيا. وقد كرست هزار منذ ذلك الوقت حياتها وطاقاتها للمساعدة في تعليم ألف وثمانمائة طفل، تشغل حاليا منصب مديرة المدرسة وتدير الهيئة التدريسية المكونة من ٩٢ عضواً. وحتى اليوم قادت هزار المدرسة إلى النمو بنجاح وهي تهدف إلى بناء مدرسة نموذجية لسوريا في المستقبل.

Sheena Bell - مديرة التربية والتعليم

شينا هي متخصصة تربوية في مكتب اليونيسيف الإقليمي  لوسط وشرق أوروبا ورابطة الدول المستقلة. تحمل شينا على عاتقها مهمة تحسين فرص التعليم للفئات الأكثر تهميشاً، حيث بقيت وعلى مدى خمس سنوات عضواً أساسياً في فريق التنسيق العالمي للمبادرة العالمية لأطفال خارج المدارس في معهد اليونسكو للإحصاء (UIS) واليونيسيف . تهدف هذه المبادرة إلى تحقيق تقدم في الحد من العدد الإجمالي للأطفال غير الملتحقين بالمدراس. قامت شينا في عام ٢٠١٥ بالتنسيق والمشاركة في تأليف تقرير اليونيسيف ومعهد اليونسكو للإحصاء بعنوان:

Fixing the Broken Promise of Education For All: Findings from the Global Initiative on Out-of-School Children

تم نشر كتابات وتحليلات شينا في تقرير الأهداف الإنمائية للألفية ٢٠١٠- ٢٠١٥ Millennium Development Goals Report وكذلك في تقرير اليونسكو العالمي لرصد التعليم للجميع ٢٠١١ – ٢٠١٤١٥، وفي مختلف المنشورات الأخرى للأمم المتحدة. شينا مواطنة كندية حاصلة على درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة McGill، وعلى درجة الماجستير في الإدارة العامة في مجال التنمية الدولية ( جامعة York ، المملكة المتحدة).

Faisal Alazem - المدير التنفيذي

 فيصل العظم هو ناشط سوري كندي في الدفاع عن حقوق الإنسان في الشرق الأوسط وبصورة خاصة في سوريا.  شهد فيصل في عام ٢٠١٢ على الوضع في سوريا من خلال لجنة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية، والتقى مع عدد من الوزراء الكنديين وأعضاء البرلمان الكندي، حيث أنه لفت نظرهم إلى الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تحدث في سوريا وإلى الظروف الصعبة التي يعيشها النازحون السوريون اللاجئون. شارك فيصل في عدة مشاريع إنسانية وبعثات إنسانية إلى داخل سوريا وإلى دول الجوار، وقد دٌعيَ لإلقاء كلمة ٍ عن أزمة اللاجئين السوريين في عدة أماكن بما في ذلك المجلس الكندي لشؤون اللاجئين، منظمة  Action Réfugié  ومنظمة العفو الدولية الكندية. بالإضافة إلى ذلك اعتاد فيصل أن يعلّق على مختلف وسائل الإعلام الكندية حول الوضع في سوريا والشرق الأوسط، بما في ذلك CTV, CBC, Radio-Canada, the Ottawa Citizen, iPolitics, the Montreal Gazette, Le Devoir and others.  وغيرها. لدى فيصل أيضاً العديد من المنشورات حول الأزمة السورية.